رداً على:
27 نيسان (أبريل) 2012, بقلم المهندس
نواكشوط - المختار السالم:
محمد ولد عبد العزيز، هو أول رئيس موريتاني يتحدى الشعراء ويفتح النار عليهم، ويصف تسمية “بلاد المليون شاعر” ب”المأساة”، ويهاجم الصحافة، حيث لم تسلم من خطابه “الشعبوي اللاذع” أي من مظان التمرد وبوادر الاستياء. لا يبدو الرئيس وهو يقود سفينة الرمال الموريتانية حذراً من الغوص في أي من خلجان التحدي، فهو يزداد كل يوم شراسة ويتوعد برحيل مناوئيه “الذين يخططون لثورة فساد” و”يأمرون الصبيان بالكتابة على الجدران” .
لم يفقد الرئيس أعصابه على عكس ما تروج له منسقية المعارضة الموريتانية، بل يسعى إلى تشتيت الانتباه في أكثر من جهة، يجيد الرئيس (...)