رداً على:
17 نيسان (أبريل) 2012, بقلم المهندس
في اتصال لهم بوكالة كيفه للأنباء؛ عبر ممثلون لبعض القرى التابعة لبلدية "انواملين" عن استيائهم من الطريقة التي يعتمدها العمدة بالتواطئ مع السلطات الإدارية في اختيار القرى المستفيدة من بعض المساعدات المقدمة من الدولة وبعض المتدخلين.
وذكر هؤلاء المتظلمين أن البلدية توزع السكان إلى 38 قرية في الوقت الذي لا يوجد على ترابها أكثر من 26 قرية ؛ أغلبها من " آدوابه" وأما البقية فهي من أجل خلق توازنات وأرقام تتيح فرصة الإستحواذ على حقوق الآخرين ، حيث يتم حساب أسر لا تمكث في البلدية أكثر من أسابيع في فصل الخريف على أنها قرى تتمتع بنفس حقوق المقيمين على الدوام. . (...)