رداً على:
10 كانون الثاني (يناير) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
عادت السخونة للخطوط الأمامية للمشهد السياسي الموريتاني أمس بعد فترة هدوء حيث قررت المعارضة في اجتماع بين قيادتها ومناضليها وأطرها، تجميع قواها واستئناف نشاطها السياسي المعارض بصورة أوسع
وجاء هذا الموقف تابعا لرفض منتدى المعارضة دعوة للحوار الشامل وجهها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الأسبوع الماضي وأكد أن دافعها هو حرصه على «مشاركة الجميع في البناء الوطني».
واعتبرت المعارضة «أن دعوة الرئيس للحوار دعوة غير جادة، وأنها مجرد فصل جديد – قديم من فصول استهزاء الرئيس واستخفافه بالشعب الموريتاني». وأكدت المعارضة «أنها كانت ولا زالت حريصة على الحوار كنهج لحل (...)