رداً على:
9 نيسان (أبريل) 2012, بقلم المهندس
يحتشد الميئات من المنمين أمام مبنى مقاطعة كيفه لليوم الثاني طلبا للقمح ، في جو مناخي صعب هذا اليوم ،بسبب الرياح والغبار وترتفع نسبة النساء وكبار السن في طوابير المنمين هذه. ورغم شروع للجنة التسجيل منذ أمس وتوزيع الأوصال على المستفيدين ، فإن الأصوات ترتفع بالتنديد بالانحرافات والتمييز الذي يطبع العملية ، حيث يرى المنمون أن الأكثرية المستفيدة حتى الآن هي من الأغنياء وكبار التجار. وأن أعضاء في اللجنة وعناصر الأمن يخرقون النظام بدفع الأصدقاء والأقارب ، فلا يمرون عبر الطوابير.
وكالة كيفه للانباء تجولت داخل الصفوف واستمعت إلى المنمين الذي كانوا يخصصون كل (...)