رداً على:
28 آذار (مارس) 2012, بقلم المهندس
علمت السفير من مصدر خاص أن انسحاب حزب حمام من أحزاب "المعارضة المحاورة" سبب حرجا بالغا لتلك الاحزاب ما جعلها تسعى إلى كسب وده وحمله على العودة إلى صفوفها. وأضافت المصادر أن محمد ولد سيد أحمد الأكحل، رئيس حزب حمام أبدى بعد نقاش له مع ولد بلخير وولد هميد رغبته في لقاء رئيس الجمهورية وهو ما تحقق بوساطة من رئيس الجمعية الوطنية رئيس التحالف الشعبي مسعود ولد بلخير حسب معلومات السفير.
وتقول المعلومات إن الرجل عبر لرئيس الجمهورية عن انزعاجه من تأخر تطبيق نتائج الحوار التي قال "إن الاتفاق كان على الشروع في تطبيقها قبل 31 يناير 2012 وهو ما لم يتم". كما اشتكى ولد (...)