رداً على:
26 نيسان (أبريل) 2012, بقلم المهندس
قبل سنة كان مركز الحالة المدنية بمدينة كيفه محل إقبال كبير من لدن المواطنين وكان هذا المكان من أكثر مرافق الدولة حيوية ونشاطا ، حيث يستقبل عشرات الأشخاص يوميا فينجزون أوراقهم المدنية بطريقة سلسة وكان الموظفون والعمال بهذا المرفق بعدد كاف يمكن من تلبية حاجيات المواطنين. غير أن تأخر رواتب هؤلاء العمال وتردي أوضاعهم أرغمت بعضهم للمغادرة والبحث عن عمل أخر ثم قام المشرفون على الإحصاء الجديد الذي اتخذ دار الكتاب مقرا ، بسحب ما تبقى منهم بمن فيهم البواب والكناس وكذلك "مواعين الشاي" لتصبح دار الحالة المدنية القديمة مكانا للقمامة ومرتعا لدواجن المدينة .
وعند (...)