رداً على:
9 أيار (مايو) 2014, بقلم الشيخ ولد مودي
تزداد معاناة المواطنين كل يوم في شتي المناحي والصور في ولاية لعصابة وللمعاناة أشكال وأنماط
أحبطوا ويئسوا من إيجاد آذان تصغي لها أو وجهة تتجه لها، كل ذلك غير بعيد من السلطات التي آثرت علي نفسها أن تجعل من مشاكلهم ذخيرة حية لتستجلب بها أموال ومساعدات الشركاء ليتم تقاسمها من طرف آخرين كل من موقعه والمواطن مسكين مصيره المعاناة واليأس تجسيدا للمثل "إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
فقط نماذج من المعانات في كيفه بالوصف وبالصور:
الماء عصب الحياة أبار لا تكدرها الدلاء، أنابيب ضخها موجه إلى جهات محددة ، قطرها الكبير للمؤمن علي استمرارية الماء وهو للسلطة ومن حام حولها (...)