رداً على:
1 آذار (مارس) 2012, بقلم المهندس
منذ اللحظة الأولى لإنطلاقة ما يسمى " ببرنامج أمل " بولاية لعصابه ، عكفت لجان بكل المقاطعات برئاسة الحكام على دراسة السبل والطرق المناسبة للتعرف على المنمين وتدوين ما يملكون من مواش. وقد تدفق آلاف المنمين إلى إلى هذه اللجان لتسجيل أسمائهم وإعلان أعداد أنعامهم وفي وقت وجيز تم تقييد آلاف الملاك ومئات الآلاف من رؤوس الماشية وعلى سبيل المثال بلغت لائحة منمي بلدية كيفه وحدها من بين بلديات لعصابه ال 26 أكثر من 6000.
لكن صدمة هؤلاء كانت كبيرة بمجرد علمهم بحجم الأعلاف المقدمة من طرف الحكومة وهو أيضا ما فاجأ السلطات هنا وأربكها وجعلها لا تدري ما ذا تفعل أمام (...)