رداً على:
17 شباط (فبراير) 2014 10:10
الإعتداء على الشيخ منكر ،منكر منكر منكر ............................. وكونه من زميله ورفيق دربه وتلميذ أسرته الفاضلة أمر جد غريب،ولايمكن اختزاله-ببساطة-في قصة الجاسوس المدسوس. يتجسس على ماذا؟ هلعلد الشيخ الددو إلى تصنيع الأسلحةوتدريب المجاهدين؟أم أنه يخطط لانقلاب ؟لما ذا يكتفي هذا الجاسوس المكتشف بالضرب مادام الإعتداء قد تم عن سبق إصرار وترصد ؟ إن على السلطة أن تعاقب المعتدي بصرامة وأن تكشف الحقيقة للرأي العام . وعلى الجميع أن لايجعل من هذه الجريمة إسفيناجديدا يدق في وحدة وسلام هذا الشعب المسكين الذي أنهكته نخبه السياسية. وإن بيانا من الشيخ لمهم لكشف اللبس ووضع الأمور في نصابها وقطع الطريق على من يريدون العودة إلى أزمة القرن السابع (...)