رداً على:
14 شباط (فبراير) 2012, بقلم المهندس
شكلت الزيارة التي أداها الرئيس التونسي منصف المرزوقي أواخر الأسبوع المنصرم لموريتانيا حدثا كبيرا، مكنه من الإلتقاء بمختلف الفاعلين السياسيين بما في ذلك أقطاب المعارضة الديمقراطية وزموزها البارزين، لكن بعض المتابعين للشان الوطني لم يستسيغوا استثناء باقي احزاب المعارضة الأخرى كالتحالف، حمام، الصواب، و حزب الوئام، من موائد المرزوقي ومحاضراته. هذا الغياب الذي بدى تأثيره واضحا على محيّا زعماء تلك الأحزاب، او "التغييب" كما يحلو للبعض أن يصفه ـ جعل الرأي العام الوطني يطرح تساؤلات عديدة حول الأسباب التي جعلت الرئيس التونسي يطلب لقاء بعض أحزاب المعارضة ويستثني البعض (...)