رداً على:
30 كانون الأول (ديسمبر) 2013 01:33, بقلم محمد محمود العتيق كيفه
أخي صحيح كل ما قلت و الصورة أفجع مما وصفتها ففي كل مدينة و إلى جانب الذين تبرعوا بالملايين يبيت الفقراء على بطون خاوية فلا يجدون من يسأل عن حالهم أو من يتصدق عليهم و لو بفضل طعامه الذي يرمى في قارعة الطريق تتلقفه الكلاب و القطط و الحيوانات السائبة... في هذه المدن و في كل مكان من وطننا العزيز مساجد متهالكة لا تجد من يتبرع لها بأوقية لإصلاحها فيا ليت السلطة القائمة تعلن حملة تبرعات لهؤلاء الفقراء و لإصلاح بيوت الله في أرضه!... أخي إن ما يقع من تبرع هو في الأغلب من مرائين يريدون به وجه السلطة و ما يبرعون به هو في الغالب أيضا مال حرام أخذ عن طريق الحرام و لا يقبل الله منه (...)