رداً على:
13 شباط (فبراير) 2012, بقلم المهندس
قبل سنة أقدمت مجموعة من حملة الشهادات الجامعية على حرق شهاداتهم التي تمثل كل أحلامهم وآمالهم في الحياة،فعلوا ذلك أمام القصر الرئاسي وأمام وسائل الإعلام التي غطت الحدث. لم تكن تلك الرسالة موجهة إلى ساكن القصر الرئاسي فقط، بل إلى كل سكان هذا البلد،من سياسيين ومثقفين وحتى من أميين. لكن أحدا ممن وجهت لهم تلك الرسالة لم يحاول فتحها أحرى قراءة محتواها. لم يحاول ساكن القصر- الذي أنارت جدرانه نار التحصيل وسهر الليالي - البحث عن ما يمكن أن يدفع الإنسان إلى حرق الورقة التي تشهد على سهره وجده ومثابرته ليحصل على مستوى من العلم يخول له خدمة بلده والعيش بكرامة في (...)