رداً على:
29 تشرين الأول (أكتوبر) 2013, بقلم الشيخ ولد مودي
أثارت ترشيحات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ردود أفعال متباينة، زاد، من تسخينها، أجواء الترقب والتوثب التي أعقبت التشاور الذي اعتمده الحزب كأسلوب غير مسبوق في الحياة الحزبية الموريتانية، والذي أصر على انتهاجه رغم تحذيرات البعض من أنه سيدفع ـ في وسط سياسي لا يخضع الطموح فيه لمنطق، ولا يقف التنافس لديه عند حد ـ إلى التعلق بسقوف من المطالب والمطامح لن تكون قابلة للتحقق، لكن الحزب ـ فيما يبدو ـ أصر على متابعة نهجه التشاوري، تجسيدا لرؤية قائمة على إصلاح سياسي جديد ، يتجاوز، رغم حداثة نشأته، بالممارسة الديمقراطية، جميع الأحزاب الموريتانية بما فيها تلك التي بلغت سن (...)