رداً على:
27 كانون الثاني (يناير) 2012, بقلم المهندس
للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أعداء كثيرون ارتفعت أصواتهم وبحت حناجرهم وانتفخت أوداجهم وملئوا الصحائف وسودوا الدفاتر من نقده وكشف زلاته وتصيد زلقاته، فمنهم من ينتقده بتحامل وتجريح، ومنهم من ينتقده بإنصاف وتلميح، ولعلي أرى نفسي أقرب إلى الصنف الأخير، فمنذ أن وصل الرئيس إلى سدة الحكم حتى الآن، ثمنت كل ما قام به من إنجازات تذكر فتشكر، مع أنه لا شكر على واجب، لكن ذلك لم يمنعني أن أسجل ملاحظاتي على سياسته التي ظهرت فيها هفواته بشكل جلي عند أول وهلة مارس فيها صلاحياته الرئاسية، حيث كشفت عن عيوب قاتلة تتمثل في التهور السياسي والارتجالية في القرارات والتخبط (...)