رداً على:
5 أيار (مايو) 2023, بقلم الشيخ ولد مودي
يتعرض سكان مدينة كيفه لأقوى هجمة في التاريخ من طرف أبنائهم من وزراء ورجال أعمال ومن نافذين وموظفين سامين هدفها صد الناخبين عن أحزاب محددة في الأغلبية وحشد الدعم لمرشحين معينين بحزب الإنصاف.
وفي ذروة الحر يتحمل هؤلاء "الأبناء" أشعة الشمس الحارقة وزمهرير الأرض وملوحة المياه وتقطع الكهرباء، بعد أن كانوا لا يزورون المدينة إلا بشكل خاطف وفي مناسبات محددة وحين ترغمهم ظروف خاصة على المجيء هناك كانوا يختبئون ويوصون الحاجب بعدم إخبار أهل المدينة حتى يغادروا خلسة.
أما اليوم فيطيب بهم المقام ولا يجدون في أمرهم عجلة ،بعد أن نظفوا منازلهم من آثار العنكبوت (...)