رداً على:
27 كانون الثاني (يناير) 2017, بقلم المهندس
لا يخفى على أحد مدى الفراغ الذي يعيشه الإداريون عندنا على الأقل في هذه الولاية في السنوات الأخيرة ، فالأراضي منع عليهم توزيعها ؛ فلم يوقعوا على رخصة واحدة منذ أكثر من خمس سنوات . وهم هنا لا يجدون "إسعافا" يشرفون على تقسيمه بين المحتاجين. كذلك أقلامهم مغمدة فيما يتعلق بالعقود المدنية التي هي "الوظيفة الوحيدة " التي يطلع بها السادة العمد. ينضاف إلى ذلك عدم وجود انتخابات هذه الفترة وهي التي كان يتلهى بها هؤلاء لبعض الوقت.
صحيح أن الإداريين بمنطقتنا هذه يستقبلون الكثير من المشاكل المتعلقة بصراع المجموعات على الأراضي ولكنهم أيضا في هذه المسألة لا (...)