رداً على:
3 كانون الثاني (يناير) 2012, بقلم المهندس
تشير معلومات متطابقة أن رأيا عاما واسعا داخل عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم، بات مقتنعا بأن خيار التفاوض مع إدارة الشركة قد وصل لطريق مسدود ولم يعد هناك مفر من التوجه نحو الإضراب. ومع أن الشركة خرجت بصعوبة قبل فترة قصيرة من عملية لي ذراع عنيفة مع عمالها غير الدائمين وتوصلت معهم لاتفاق لم تستطع حتى الآن الوفاء بما جاء فيه من التزامات، إلا أن الخطر الذي يتهدد الشركة وعمالها يبدو وكأنه أكبر من الصراع الداخلي حول الترسيم وزيادة الرواتب أو غلاف التشجيعات.
ذلك أن أكثر من مراقب لما يجري داخل أهم أعمدة الاقتصاد الوطني وثاني أهم شركة منتجة للحديد في إفريقيا، (...)