رداً على:
16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2021, بقلم الشيخ ولد مودي
تشهد ولاية لعصابه أكثر من أي وقت مضى تسيبا إداريا كبيرا، جعل أغلبية المصالح الجهوية مهجورة من طرف المواطنين، وذلك بسبب الإهمال الذي تعيشه هذه المرافق وتغيب القائمين عليها في أحيان كثيرة.
وكالة كيفه لأنباء تستقبل بشكل يومي شكاوي المواطنين الذي يزورون هذه المرافق فلا يجدون حتى من يَسْتَعْلِمُونَ منه.
ويصبح الأمر أكثر إلحاحا حين يتعلق الأمر بالدوائر الصحية، وهناك عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من الحالة المزرية التي بات عليها المركز الصحي بكيفه؛ حيث شكل غياب طبيبه الرئيسي فراغا عطل الكثير من الخدمات ،وأفقد الناس أهم المحطات الصحية التي يحتاجونها. (...)