رداً على:
25 أيلول (سبتمبر) 2014, بقلم الشيخ ولد مودي
لا تكاد تمر ليلة بمدينة كيفه دون أن تحدث عمليات سرقة وسطو على المتاجر أو الأسر وهو الوضع الذي أصبح مقلقا بالنسبة للسكان .
وكالة كيفه للأنباء استمعت لآراء عدد من المواطنين وقد أجمعوا على أن انعدام الإنارة العمومية بالشوارع يساعد اللصوص على تنفيذ عملياتهم بكل بساطة وأن الظلام الذي يغرق المدينة ليلا يجعلها سهلة الاختراق وانتقد هؤلاء عمل شركة الكهرباء التي تأخذ ضريبة على كل فاتورة مقابل الإنارة العمومية وهي الخدمة التي لا وجود لها تقريبا.
رئيس مركز "شومك" بكيفه قال في لقاء مع الوكالة أن المسؤول عن النواقص المتعلقة بالإنارة العمومية هم المواطنون (...)