لا تكاد تمر ليلة بمدينة كيفه دون أن تحدث عمليات سرقة وسطو على المتاجر أو الأسر وهو الوضع الذي أصبح مقلقا بالنسبة للسكان .
وكالة كيفه للأنباء استمعت لآراء عدد من المواطنين وقد أجمعوا على أن انعدام الإنارة العمومية بالشوارع يساعد اللصوص على تنفيذ عملياتهم بكل بساطة وأن الظلام الذي يغرق المدينة ليلا يجعلها سهلة الاختراق وانتقد هؤلاء عمل شركة الكهرباء التي تأخذ ضريبة على كل فاتورة مقابل الإنارة العمومية وهي الخدمة التي لا وجود لها تقريبا.
رئيس مركز "شومك" بكيفه قال في لقاء مع الوكالة أن المسؤول عن النواقص المتعلقة بالإنارة العمومية هم المواطنون أنفسهم ، حيث لا يقبلون أن تكون بقربهم مصابيح عمومية ويقومون بتكسيرها بحجة الحرارة أو جلب الحشرات إلى غير ذلك و أضاف أن الشركة تتكبد خسائر كبيرة في تركيب تلك المصابيح وكلما فعلت ذلك يتم تخريبها في اليوم التالي وقال رئيس المركز أنه ينتهز فرصة لقائه بوكالة كيفه ليطلب من المواطنين التخلي عن هذه العادة والتحلي بالمسؤولية وأنه يتعهد بإعادة ترميم الإنارة العمومية لكنه يتمنى أن يكف المواطنون عن تخريبها.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار