رداً على:
28 شباط (فبراير) 2021, بقلم الشيخ ولد مودي
يستغرب المراقبون والسكان في ولاية لعصابه صمت وتجاهل وزيرة البيئة لكارثة الحرائق التي تعرضت لها ولاية لعصابه هذا العام، والتي بلغت 23 حريقا منذ شهر اكتوبر الماضي، مدمرة آلاف الكليومترات من الغطاء النباتي في الولاية.!
وقد أعادت زيارة الوزيرة للحزام الأخضر بان نواكشوط يوم أمس ذلك الأمر إلى واجهة النقاش، حيث تقف الوزيرة على قطع الأخشاب في ذلك الشريط المغروس ، ولا تهتم بآلاف الأشجار الطبيعية بولاية لعصابه التي تدمر فؤوس تجار الفحم ما بقي منها بعد الحرائق .!
في هذه الولاية تم التلاعب بالخطوط الواقية من الحرائق فلم تتبع المعايير المعلنة، وفيها تتم المتاجرة (...)