رداً على:
24 حزيران (يونيو) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
ليس هذا تشاؤما مني و لا نقدا لأي جهة و لا تشكيكا في جهود أخرى و لا تثبيطا في الهمم و لا نظرة في الجزء الفارغ من الكأس
إنها صرخة مستغيث قبل الواقعة
إن الحقيقة التي لا مدراء فيها و لا تحتاج إلى عمق دراسة و لا تخصص و لا تحليل هي أن إرسال بعثات وكالة التآزر وغيرها من البعثات إلى الداخل قادمة من بؤرة الوباء (انواكشوط) و المجازفة بفتح الطرق بين الولايات و استمرار تسريح المصابين و حاملي الفيروس في ظل سياسة إلغاء الحجر و الحجز و دخول فصل الخريف و حصول الهجرة العكسية من المدن إلى الأرياف حيث يقل الوعي والإحتراز واختلاط أعراض ومضاعفات حمى الملاريا وغيرها من (...)