ليس هذا تشاؤما مني و لا نقدا لأي جهة و لا تشكيكا في جهود أخرى و لا تثبيطا في الهمم و لا نظرة في الجزء الفارغ من الكأس
إنها صرخة مستغيث قبل الواقعة
إن الحقيقة التي لا مدراء فيها و لا تحتاج إلى عمق دراسة و لا تخصص و لا تحليل هي أن إرسال بعثات وكالة التآزر وغيرها من البعثات إلى الداخل قادمة من بؤرة الوباء (انواكشوط) و المجازفة بفتح الطرق بين الولايات و استمرار تسريح المصابين و حاملي الفيروس في ظل سياسة إلغاء الحجر و الحجز و دخول فصل الخريف و حصول الهجرة العكسية من المدن إلى الأرياف حيث يقل الوعي والإحتراز واختلاط أعراض ومضاعفات حمى الملاريا وغيرها من حميات الموسم بأعراض ومضاعفات COVID19 و وصول درجة إنهاك المواطنين بالداخل ذروتها مع بداية الخروج من صيف ماحق تميز بما تميز به في ظل الجائحة إزاء ظرفية عالمية الكل فيها يقول نفسي نفسي.
إن كل هذه العوامل وغيرها من ما قد يستجد—جعله ربي خيرا— أمور تتطلب منا الكثير من التعقل والتشاور و التريث في اتخاذ القرار و الحزم في تطبيقه ولن يتم هذا إلا بتضافر جهود الجميع
حفظ الله بلادي موريتانيا من كل مكروه و العالم أجمع
النهاه ولد احمدو
22442289