رداً على:
12 كانون الثاني (يناير) 2013, بقلم الشيخ ولد مودي
الدين هبة ربانية ممن خلق فسوى وقدر فهدى للإنسان كي يسمو في مدارج الكمال متناغما مع الكون في انتظامه ودقة تصميمه، متصالحا مع ذاتها، فلا تستغرقه لحظة آنية عن استشعار وجود الله تعالى، والانقياد لدينه والتطلع إلى ما وراء المادة والحياة الأخرى... والفن فيض من وحي الروح تقتبسه من عين الوجود ونواميس الكون لتجعل المادي المحدود يشع بالمطلق المتسامي، وتتجلى فيه أشواق الإنسان الدفينة مما يجعل الروح ترفرف في ملكوت الله الواسع؛ كما لو كانت تخلصت من إسار الجسد، وتحرر ت من أغلال المحسوس والمادي وصارت حرة طليقة تحلق خارج الزمان والمكان، متحدية الموت والفناء.
ويمكن أن نلخص (...)