رداً على:
22 أيلول (سبتمبر) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
يوجد بساحة الثانوية رقم 1 بمدينة كيفه ومنذ 11 سنة ما يناهز الستة آلاف طاولة من النوعية الجيدة وقد تم الانتهاء من تركيب هياكلها المعدنية ، ولم يبق غير القطع الخشبية حيث حدث فجأة انقلاب أغسطس 2008 الذي أطاح بالحكم المدني وذهبت معه صاحبة المشروع الطموح الوزيرة نبقوها بنت حاب.
هذا الكم الهائل الذي يكفي اليوم لسد كافة حاجيات الولاية من الطاولات ينتظر من يكمل العمل فيه بإضافة الصفائح الخشبية فقط.
إنه مظهر سافر من الإهمال واللامبالاة لدى الحكومة الموريتانية وخاصة الوزراء المتعاقبين على قطاع التعليم، إذ بقليل من المال يكتمل هذا المشروع لصالح المدارس، أم أن (...)