رداً على:
20 تشرين الأول (أكتوبر) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
على بحيرة سطحية، ووسط فوهة مخزون مائي عذب، و بتعداد ديموغرافي هو أقل ما يمكن أن يطلق عليه “مدينة”. تقع “كنكوصه” التي تكتب اليوم -وعلى مدى سنوات- قفها الألف من كتاب “مأساة العطش” المتواصلة والمتفاقمة.
مأساة تحولت في أشهرها الأخيرة من حيز الجزئية إلى فضاء العموم ومن مستوى التناوب إلى واقع التأبيد دون أن يجد المواطن البسيط من يضع له مرة هامشا لشرح مقنع يساعد في فهم الخلل أو وعد موثوق يبيب عليه ليله قبل استئناف رحلة البحث المضنية عن عصب حياة تشبث بها المحروم من خدمات الصحة والتعليم (باستثناء حالم لا يخرم القاعدة بوجه).
حوالي 1000 مشترك فقط في شبكة تعتمد قدرتها (...)