رداً على:
13 نيسان (أبريل) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
هي قرية "اتويشيط" التابعة لبلدية باركيول، يقطنها مئات الفقراء الذين يعتمدون في حياتهم على الزراعة وتربية الماشية. وفي عام القحط هذا لم ينتجوا حبة زرع واحدة وفور نهاية فصل التساقطات أرسلوا ما يملكون من مواش إلى ولاية كيديماغا وإلى جمهورية مالي.
تفتقر هذه القرية كما صرح أهلها إلى كافة الخدمات من تعليم وصحة ويجهز العطش على سكانها فلا يمهلهم ليفكروا في أي شيء آخر.
مندوب وكالة كيفه للأنباء الذي كان في رحلة إنتاجية بتلك المقاطعة التقى بالمئات من سكان هذه القرية وهم يتجمهرون عند البئر الوحيدة بالقرية وكأنهم في مهرجان.
وهناك ينتظمون في طوابير طويلة من أجل التزود (...)