رداً على:
6 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012, بقلم الشيخ ولد مودي
منذ 13 أكتوبر والرأي العام الوطني مشغول بإصابة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، قلق علي صحته ومتلهف لسماع أي خبر يسلط ضوء و لو خافتا علي مستوي إصابته ومكان وجوده وتاريخ عودته.
لقد كثرت الآراء والاجتهادات حول وضعية الرئيس الصحية و تعددت الروايات والتحليلات وأصبحت الشائعات المصدر الأول والأخير للمعلومة و قد أجمع كل المتتبعين للحدث علي أمرين هما :
1 ــ أن إصابة الرئيس ليست بسيطة ،عكس ما صرح به وزير الاتصال ليلة الحادث ، أو أن طارئا ما طرأ على صحة الرئيس بعد خرجته الإعلامية من الطب العسكري هنا في انواكشوط حال دون خروجه في وسائل الإعلام مرة أخرى، رغم ولعه الشديد (...)