رداً على:
15 نيسان (أبريل) 2018, بقلم الشيخ ولد مودي
يجمع كافة من شاهدوا المرافق العمومية التي قامت بإنشائها وكالة التضامن على مستوى ولاية لعصابه سواء كانت مدارس أو نقاط صحية بجودة بنائها وبإقامتها طبق معايير معمارية مقبولة عكس ما تقوم به جهات أخرى من تلاعب وعدم مسؤولية. ولم يعد عالقا بعد ذلك غير استغلا ل هذه المنشآت واتخاذ ما يلزم من أجل توجه السكان إليها.
وفوق ذلك كله تطرح مسألة الصيانة التي يبدو أنها غير مدرجة على الإطلاق في البرامج الحكومية الموريتانية مشكلا كبيرا وتحديا سوف تتلاشى بسببه هذه البنايات الرائعة في غضون سنوات قليلة.
من سيعيد إليها ما سيتكسر من زجاج جميل؟
من يصلح الأبواب والنوافذ بعد (...)