رداً على:
23 تشرين الأول (أكتوبر) 2012, بقلم الشيخ ولد مودي
بالموازاة مع الترويج المتصاعد لعودة وشيكة لرئيس الجمهورية إلى البلاد واستئنافه لمزاولة مهامه، يلاحظ احتدام للصراع بين أجنحة السلطة مع تعاظم حالة من الارتباك تكاد تشل معظم أجهزة الدولة. ومن بين مظاهر الارتباك، يبرز التساؤل الرئيسي: لماذا بقي الرئيس من دون مدير ديوانه وحتى من دون مدير تشريفاته، في وقت بدأ فيه يستقبل التهانئ بل ويستقبل الجالية والضيوف الأجانب؟ من يلعب دور مدير الديوان هناك؟ وبأي حق؟ وأي دور يلعبه مدير الديوان هنا؟
تتحدث المعلومات أن الدائرة الضيقة لمحيط الرئيس فرضت حوله طوقا في فرنسا وقامت بإبعاد كل من هم خارجها بما في ذلك موظفوا الدولة (...)