رداً على:
15 تموز (يوليو) 2012, بقلم الشيخ ولد مودي
لا يمر العاشر من يوليو دون أن يذكرنا العسكر بأنهم من طينة مختلفة ويملكون شيئا مختلفا يمكن أن يصرف أحدنا من الدنيا إلى الآخرة من الابتسام أو البكاء إلى الصمت الأبدي ومن التفكير في الهم الدنيوي الهين إلى المصير الأخروي الغامض.
قبل ساعات مات شاب موريتاني, ثار لأنه يريد نصيبه من نحاس بلده بعد أن رأى بعينيه ما في جوف أرضه يغادر في حاويات إلى وجهة غير معلومة في حين أنه ورفاقه تركوا أطفالهم يتضورون جوعا...يحدث هذا فقط لأن العسكر غيروا مسار تاريخ البلد منذ ما يناهز الأربعين عاما حين اقتادوا صاحب البذلة المدنية إلى وجهة لم يتمناها له أي موريتاني لا يلبس البزة (...)