رداً على:
26 كانون الثاني (يناير) 2017, بقلم الشيخ ولد مودي
تفتقد أغلب المدارس الأساسية بمقاطعة كيفه للماء الشروب حيث يعاني التلاميذ في الفصل الحار من العطش الشديد ٬ فبعض هذه المدارس بها حنفيات لكن لا تصلها مياه الشبكة ، بينما توجد مدارس أخرى بأحياء لا تصلها مياه الشبكة و بها أحواض أسمنتية لكن لاتوجد أي خطة لتعبئتها ، في حين توجد مداس لا تتوفر على حنفيات ولا أحواض الأمر الذي يجعلها مهيأة أصلا للعطش بسبب انعدام أي مصدر لتوفير الماء الشروب ، مما يعني استهتار السلطات العمومية بسلامة الأطفال .
إنك تشعر بالمرارة وأنت تشاهد قوافل التلاميذ تزدحم حول المنازل المجازرة طلبا للشراب و التي أصبخت تضيق ذرعا بهؤلاء في الوقت الذي (...)