رداً على:
26 حزيران (يونيو) 2012, بقلم المهندس
علينا أن نختار لأنفسنا ولمجتمعنا ولجمهوريتنا بين الدرس السينغالي والتجربة المالية.
ففي السينغال انحاز الشعب للاختيار الحر معززا الديمقراطية على نحو واضح ، فحقق ديمقراطية سلمية تمتد جذورها منذ استقلال هذا البلد وحتى اليوم ولم يعرف هذا البلد أي انقلاب عسكري أو أي آخر مدني، فصناديق الإقتراع ظلت هي الفيصل في اختيار النظام الحاكم وقد اعترف الرئيس عبد الله واد - وقبل اكتمال النتائج- بفوز غريمه ماكي صال . وقد أورد في تصريح له . عبارة لها ما لها من وقع على نفسي وهي أن الغرب لايعلم الناخب السينغالي ما يجب أن يكون عليه مع أن الديمقراطية وأن كانت لعبة غربية فإن (...)