رداً على:
23 حزيران (يونيو) 2012, بقلم المهندس
أضحت الأوضاع الأمنية في شمال مالي، مصدر صداع جدّي للسلطات الجزائرية، التي أصبحت محاطة بأزمات أمنية وقلاقل اجتماعية وسياسية من جميع جهات حدودها، وتأتي الدعوات الغربية بطرح إمكانية اللجوء للحسم العسكري في أزمة المناطق الشمالية لمالي، لتزيد من المتاعب الجيوسياسية للجزائر.
وترفض السلطات الجزائرية اللجوء إلى الحل العسكري في شمال مالي، وتشدد على ضرورة ترك الفرصة للحل السلمي الذي لا يزال ممكنا، وهو الموقف الذي تسانده ـ على الأقل ظاهريا ـ الحكومة المركزية في باماكو، ويجسد هذا تأكيدات الوزير الأول المالي بالنيابة، الشيخ موديبو ديارا، بأن الأزمة الأمنية التي تعيشها (...)