رداً على:
20 حزيران (يونيو) 2012, بقلم المهندس
هناك نصوص خليلية تلاحق العبيد
وتسمح بممارسة الرق من جديد:
وهذه النصوص الخليلية هي التي جعلت فقهاء الشناقطة التقليديين ـ من قضاة ومفتين ـ لا يجيزون التعامل مع المتحررين من شريحة "لحراطين" , إلا باعتبارهم عبيدا آبقين . ولهذا طبقوا على السيد "بيرام" أحكام العبد الآبق , انطلاقا من قول خليل : [وَنُدِبَ أَخْذُ آبِقٍ لِمَنْ يَعْرِفُ ربه ... فَإِنْ أَخَذَهُ رَفَعَهُ لِلْإِمَامِ وَوُقِفَ سَنَةً ، ثُمَّ بِيعَ وَلَا يُهْمَلُ ، ... وَتُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ ...] قال شراح المختصر عند قوله : [وَنُدِبَ أَخْذُ آبِقٍ] يَعْنِي أَنَّ الْعَبْدَ الْآبِقَ إذَا وَجَدَهُ (...)