رداً على:
16 حزيران (يونيو) 2012, بقلم المهندس
مرة أخرى تصر الدبلوماسية الوطنية على الوقوع في الأخطاء القاتلة، حيث تقدمت السلطات الموريتانية يوم أمس بطلب رسمي إلى جارتها السنغالية لتسليم المعارض السياسي البارز/ المصطفى ولد الإمام الشافعي. لو أن الإمام الشافعي مواطنا عاديا مصنفا بإجماع دولي كمجرم خطير لكان للأمر وجاهة ما، لكن السلطات الموريتانية الراهنة هي أول من يدرك وربما أكثر من غيرها أن الرجل شخصية دولية مرموقة ، وهو محل تقدير واحترام من عدد كبير من رؤساء القارة الإفريقية، بل ومستشار دبلوماسي فوق العادة لبعض هؤلاء ، ولهذا فإننا في حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني ( حاتم ) نؤكد بخصوص هذا الإجراء على ما (...)