مرة أخرى تصر الدبلوماسية الوطنية على الوقوع في الأخطاء القاتلة، حيث تقدمت السلطات الموريتانية يوم أمس بطلب رسمي إلى جارتها السنغالية لتسليم المعارض السياسي البارز/ المصطفى ولد الإمام الشافعي. لو أن الإمام الشافعي مواطنا عاديا مصنفا بإجماع دولي كمجرم خطير لكان للأمر وجاهة ما، لكن السلطات الموريتانية الراهنة هي أول من يدرك وربما أكثر من غيرها أن الرجل شخصية دولية مرموقة ، وهو محل تقدير واحترام من عدد كبير من رؤساء القارة الإفريقية، بل ومستشار دبلوماسي فوق العادة لبعض هؤلاء ، ولهذا فإننا في حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني ( حاتم ) نؤكد بخصوص هذا الإجراء على ما يلي :
• إن طلب تسليم رجل بحجم المصطفى الإمام الشافعي ويحمل جوازا دبلوماسيا لبلد آخر لا يخلو من تهور دبلوماسي أو جهل أو تجاهل لمكانة الرجل المعروفة.
• إن الطلب ينطوي على استفزاز دبلوماسي للجارة الشقيقة السنغال ، وهو مجرد عمل يؤدي إلى تراكم لبعض الملفات العالقة في وحل التقلبات السياسية التي ليس أقلها ملف البحارة السنغاليين ، وملف العمالة السنغالية وملف تسوية مخلفات أزمة 1989 القديمة الجديدة وغيرها .
أمانة الإعلام والاتصال في حزب حاتم
16/06/2012










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار