رداً على:
9 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
لطالما غنت الدولة بالعدالة وغرد مطبلوها بتطبيقها على جميع الأصعدة وفى جميع القطاعات وجندت لذالك جميع الوسائل لنشر برامجها وخططها فاشرأبت لذالك أعناق المواطنين فأصبح الكل جهلا منه يحلم أنه يعيش في كنف دولة تضمن له ما له وما عليه . فظن المواطن المسكين لا سيما المدرس أن العدالة تسربت إلى القطاعات التي ينتمي إليها أعني بذالك وزارة التهميش الوطني وليست وزارة التهذيب التي تهتم بتربية الحيوانات من أجل سلامتها من الأمراض الناتجة عن الاحتكاك والعيش في مناطق ضيقة. فأصبح يرنو إلي تحسين مستواه المادي والمعنوي وذالك بضمان جميع حقوقه المستحقة من ترقية ومكافأة أوعقوبة . (...)