رداً على:
3 تشرين الأول (أكتوبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
طالب يوم أمس كافة المتدخلين تقريبا من مواطني مدينة كيفه وزير الوظيفة العمومية الذي ترأس اجتماعا هناك بإيجاد حل عاجل لمشكلة العطش التي حولت حياة الناس بثان أكبر مدينة بالبلاد إلى جحيم.
وقد بدا الوزير مفتقرا إلى أي معلومات حول الموضوع رغم أنه جاء حسب زعمه للاطلاع على أحوال المواطنين فضلا عن مسألة الحوار. واكتفى الوزير بالقول إن المدينة ستشرب من "انبيك" أو البحر أو أي مكان آخر لكن ذلك يستغرق وقتا.
ثم تدخل والي لعصابه الذي عدد مجموعة من النقاط تم التنقيب فيها وهي البلدات التي لم توجد فيها مياه تستحق الذكر، وكان ما أثار دهشة الحضور هو تخفيف الوالي من حجم (...)