رداً على:
30 أيلول (سبتمبر) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
نجحت الطبقة السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقوى الشعبية الحية ببوركينا فاسو في فرض رضوخ قادة انقلاب فيلق الأمن الرئاسي في البلاد لإرادة الشعب والتخلي عن سلاحهم، والخضوع للمساءلة القضائية.
وكان للمجموعة الإقتصادية لدول إفريقيا الغربية (إيكواس) بقيادة الرئيس السنغالي ماكي صال دور فاعل في حماية العملية الانتقالية التي كانت تتولى الإشراف عليها. كما كان انحياز القوات المسلحة البوركينابية، بكافة أركانها وفروعها، إلى جانب إرادة الشعب وثورته عاملا حاسما في إفشال الانقلاب على السلطة الانتقالية التوافقية التي اختارها البوركينابيون بإجماع طبقتهم السياسية وهيئاتهم (...)