رداً على:
23 تموز (يوليو) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
في 23 يونيو 2003 وفي حوالي الساعة الثانية عشر وثلاثين دقيقة، أسلم محمدي ولد سيداتي الروح لبارئها بشكل مفاجئ، وقلما أثار حدث من الحزن العميق والجماعي ما أثارته هذه الوفاة.
إنها فاجعة مروعة لم تقتصر على أقارب الفقيد، بل طالت الشخصيات الاعتبارية والأطر من كل المستويات، رجالا ونساء ومن كافة الأعمار والمراتب الاجتماعية، الحلفاء التقليديون وكذا المواطنون العاديون من شتى الآفاق، إنها تظاهرة تعاطف قوية ووحدة أخوة يغمرها الخشوع وتعبر عن ألم شديد لم تستطع الوجوه إخفاءه.
لقد كانت مناسبة تجمع كئيب يترجم بقوة مدى الاعتبار الذي يكنه الموريتانيون من كل المكونات (...)