رداً على:
16 أيار (مايو) 2012, بقلم المهندس
كلما ارتفعت درجة حرارة الاحتقان وتعددت عوامله، كلما اتضح أن السلطة لا تريد أن تراهن على أكثر من قوة القمع مدعومة بأجهزة دعائية متواضعة الخبرات وضعيفة المصداقية. هكذا تم التعامل مع الحركات الشبابية الاحتجاجية ثم مع منسقية المعارضة الديمقراطية وأخيرا مع الحركات الفئوية والعرقية الساعية لقلب التوازنات التقليدية داخل الدولة، وهكذا أيضا تمت مواجهة المطالب الشعبية والاحتجاجات العمالية وتظاهرات الطلاب والعاطلين...
هل تريد السلطة أن تقول للجميع بأنها مطمئنة لخيارها القمعي وأنها قادرة على فرض الطاعة بالقوة وجاهزة للجوء إليها كلما دعت الضرورة؟ أم أن الفئة الحاكمة (...)