رداً على:
19 أيار (مايو) 2012, بقلم المهندس
بعد أن كان على سكان مدينة كيفه التعايش مع العطش طوال هذا الصيف الحار، جاء الدور على الكهرباء لتدخل مرحلة احتضار تهدد هي الأخرى حياة سكان أكبر مدينة في موريتانيا بعد العاصمة نواكشوط. إذ عادت عدة أحياء بالمدينة إلى أحياء طرق الإنارة التقليدية بعد غياب التيار الكهربائي.
ثم أصيب هذا التيار بضعف شديد حتى عجز عن شحن الهواتف في أحياء أخرى هذه الوضعية أدت إلي خسائر كبيرة تكبدها أصحاب البقالات والمطاعم ودفع ثمنها المواطنون من معداتهم وأجهزتهم المنزلية، ينضاف الي ذلك تعطل الورشات و الكثير من الأنشطة التي تعتمد عليها شرائح عريضة من سكان المدينة ، الشيئ الذي زاد من (...)