رداً على:
1 أيار (مايو) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
ٱزداد التّوتّر حدّة في شمال مالي منذ يوم 27 أفريل إثر ٱستحواذ القوى الموالية لباماكو على مدينة ميناكا (حدود النّيجر) الّتي كانت تسيطر عليها تنسيقيّة الأزواد. ردّ الفعل جاء سريعا بٱستهداف عسكريّين وطفل بقرية قوندام القريبة من حدود موريتانيا إلى جانب الهجوم على سيّارتين تابعتين لفيلق الأمم المتّحدة بطمبكتو.
لا تخفى على أحد علاقة التّرابط بين مختلف هذه الأحداث. فمنذ حدوثها وشمال مالي في حالة غليان تمتدّ من قرية قوندام في حدود موريتانيا إلى مدينة ميناكا في حدود النّيجر مرورا بمدن طمبكتو وقاو وكيدال، وهذا التّوتّر لم يشفع له ٱتّفاق الصّلح المرتقب في العاصمة (...)