رداً على:
25 نيسان (أبريل) 2015, بقلم الشيخ ولد مودي
انتهت زيارة مقاطعة بومديد كما بدأت هادئة هدوء رمالها المتحركة زار خلالها مدرسة ومستوصف وسدود (بومديد و الدحارة وابرودة ) وبات بمنزل الجنرال ولد القزواني الذي يحمل دلالة علي غياب الدولة وعجزها عن توفير أماكن عمومية لاستقبال ضيوفها ولو أن السلطات بررت الموقف بأسباب أخري كالضرورة أو أنها هي من طلب ذلك لكان في الأمر حاجة في نفس يعقوب لمح لها بالطلقات النارية التي عقبت انتهاء الزيارة ومغادرته وسلك طريقا اصطفت علي جانبيه آلاف القادمين من سكان المقاطعة وجذورهم وتحالفاتهم السياسية و من ولايات أخرى ومقاطعات من نفس الولاية حاملين لافتات وشعارات كلها تحمل (...)