- احتشد سكان قرى "أم الخز" و"افام لخذيرات" و"السلام" و"نجد" و"أم اشكاك" و"بدر" "دار النجاة" و"سد احمد طالب" و"النزاهة" و"دار ولد الطالب" و"لميسخ" و" حي المطلح" في سهرة تحضيرية لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية في مدينة كيفة؛ وقد ناقش المحتشدون كيفية إنجاح زيارة رئيس الجمهورية لولاية لعصابة؛ وتبادلوا الخطب حول أهم السبل التي تمكن ساكنة الولاية من الاستفادة من هذه الزيارة في سبيل تنمية الولاية وتحويلها إلى قطب تنموي وإطلاع فخامة الرئيس على المشاكل الملحة التي يعانيها ساكنة الولاية.
- وقد تناول المتدخلون السادة سيدينا ولد الغوث والسيد الددة ولد الطلبة والدكتور محمد المختار ولد سيدي محمد والدكتور محمد ولد سيدي عمار والسيد محمد موسى ولد العالم والسيد محمد سالم ولد اعبيد الله في كلماتهم أهم الإنجازات التي تحققت للوطن في عهد فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز؛ مركزين على انحياز فخامة الرئيس للطبقات المهمشة من خلال تنفيذه مشاريع عملاقة تمس حياة المواطن في جميع أنحاء الوطن.
- وقد عبروا جميعا عن سرورهم بهذه الزيارة؛ مثمنين الأهداف والدلالات النبيلة التي تستهدفها مثل هذه الزيارات؛ حيث أكدوا جميعا على ضرورة أن يكون الاستقبال حاشدا ومعبرا عن تعلق سكان هذه القرى بفخامة رئيس الجمهورية؛.
- وقد ثمن المحتشدون لفخامة رئيس الجمهورية اهتمامه بتطلعات المواطنين واهتماماتهم وشغفه بمعرفة المشاكل الحقيقية التي يعانيها هؤلاء؛ وفي هذا الإطار طالب المحتشدون بضرورة حل مشكل العطش في المقاطعة وإعادة النظر في التقطيع البلدي الظالم الذي وقع في العهود الفارطة وفك مشكل العزلة وضرورة استفادة ساكنة الولاية من مشروعات تنموية؛ تستهدف الرفع من الثروة الحيوانية والاستفادة من لحومها وألبانها وجلودها؛ فضلا عن ما تستدعيه وسطية الولاية في الوطن من ضرورة وجود جامعة متكاملة التخصصات يؤمها طلاب العلم في ولايات كيديماغا والحوضين والأجزاء الشرقية من ولاية لبراكنة.
- وختم المشاركون بضرورة إنجاح زيارة رئيس الجمهورية لولاية لعصابة حتى تكون نموذجا بالنسبة لباقي ولايات الوطن؛ لأن ذلك هو ما يعبر عن الوجه الحقيقي لهذه الولاية ذات النمو الديمغرافي والموقع الجغرافي والوسط الطبيعي والتركيبة السكانية المميزة.
- كيفه في 19/4/2015
- لجنة الإعلام والاتصال