نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية هذا المساء مهرجانا شعبيا ،بمقر قسمه بمدينة كيفه حضره الميئات من منتسبي هذا الحزب.
المهرجان يعقد بمناسبة قدوم بعثة من الحزب ستشرف على مهرجانات مماثلة في جميع مقاطعات الولاية ، ويأتي ذلك في إطار حملة الاتصال والتحسيس التي باشر الحزب تنفيذها ردا على حراك منسقية أحزاب المعارضة التي أصبحت ترفع شعار إسقاط النظام. ويرأس هذه البعثة السيد باب بوبكر سولي وبعضوية الوزير محمد ولد خونه وختارولد الشيخ أحمد والصحفي باب ولد شيخنا وآخرون.
وفي مستهل المهرجان ، تحدث رئيس قسم الحزب بمقاطعة كيفه السيد حم ولد عبد الله فرحب بالحضور قبل أن يتناول رئيس الوفد الكلام فحيى الجمهور وفضل أن يتولى ختار ولد الشيخ توجيه كلمة الرئيس، معتذرا عدم تمكنه من اللغة العربية.
عضو البعثة الوزير السابق ختارولد الشيخ أحمد قال إن مجيئ البعثة يأتي في ظرف خاص تعيشه موريتانيا ، حيث تريد المعارضة إدخال البلاد في نفق مظلم وجرها إلى الفوضى - على حد قوله – وعلى العقلاء والوطنيين المخلصين الوقوف في وجه ذلك. وقال ولد الشيخ احمد إن هذه المعارضة بلغ بها الفساد وعدم المسؤولية حد حرق الكتب المالكية ، ثم قال بأن ولد عبد العزيز لم يقض في الحكم أكثر من 3 سنوات أنجز خلالها الكثير في جميع مجالات الحياة وأن مطالبة المعارضة برحيله هو استهتار بالدستور واحتقار لجماهير الشعب الموريتاني التي انتخبته وشدد ختار ولد الشيخ أحمد على الفرق الشاسع بين دول شهدت ثورات على الاستبداد وموريتانيا التي تعيش ديمقراطية نادرة – يقول ختار –
بعد ذلك تناول الوزير محمد ولد خونه الكلام وقدم ورقة بما أسماه إنجازات ولد عبد العزيز التي طالت الجيش والطرق والصحة والمعادن والتشغيل والزراعة وكافة مناحي الحياة.
وفي الختام تدخل عدد من الوجهاء ونشطاء الحزب فرحبوا بالبعثة وأبدو تأييدهم للرئيس.
ونشير إلى أنه منذ الليلة البارحة والبعثة تبذل جهودا مضنية لتنظيم المهرجان بشكل يرضي طرفي الحزب بكيفه ، حيث رأى فيدرالي الحزب السيد المختار ولد عثمان أن يعقد المهرجان بمقر الاتحادية، بينما أصر سيد محمد ولد محمد الراظي على تنظيمه بالقسم، وهو ما أقرته البعثة .
إلا أن الفيدرالي ومجموعته قاطعوا المهرجان وهو ما أخر قدوم البعثة حتى وقت صلاة المغرب وفي الوقت الذي كان المهرجان يتواصل بقي عضو الوفد شيخنا ولد بوي أحمد نائب تشيت مع فيدرالي الحزب لمتابعة النقاش معه.