ليس المشهد هنا غريبا بقدر ما هو تجسيد لحالة المأساة المستمرة التي يعيشها المئات من سكان قرية أزواز ببلدية هامد نتيجة العطش والمعاناة الكبيرة في رحلة البحث عن عصب الحياة.
يسابق نساء القرية قسمات الفجر يتتبعن خطوات الذئاب إلى حفر الماء المنتشرة بطول الوادي وبعدد الحقول والمزارع فهي لهؤلاء في الليل و للمواطنين في النهار – حسب ما تردد على ألسنة المسؤولين – ويبذلن كل جهد ووقت في الحصول على ما يسد ظمأ الصغار من مياه ملوثة تؤدي بهم في الغالب إلى أحضان أقرب نقطة صحية تبعد 20 كلم نتيجة الإسهال أو الزائدة – وفي أحسن الأحوال – الإصابة بالجرب.
تؤوي القرية ما يناهز 400 أسرة يحدوهم أمل وحيد اسمه الماء الصالح للشرب طرقوا في سبيل تحقيقه كل باب وأوصلوا صوتهم لكل سياسي وحاكم وعمدة ويكون الرد في الغالب وعدا بالتنقيب والتنفيذ العاجل لكن.دون جدوى…. جهود البلدية في التخفيف من معاناة سكان القرية الستينية اقتصرت منذ إنشاءها على حفر بئر لم تكتمل أشغاله ليصبح مكبا للزبالة وتهاوت حيطانه مما يشكل خطرا كبيرا على حياة المارة من البشر والحيوانات خصوصا مع وقوعه قبالة المدرسة وفي طريق الإنتجاع.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار