هل تسير منطقة الساحل في طريقها لتصبح أفغانستان جديدة؟ التحالف بين أنصار الدين والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا أليس يتقاطع مع ما جري قبل سنوات من التحالف بين طالبان والقاعدة في أفغانستان.
على كل حال فإن سيطرة الحركة الوطنية لتحرير أزواد وحركة أنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد والقاعدة على شمال مالي سيدخل المنطقة كلها في موجة من عدم الاستقرار. وإذا كان طموح الطوارق مقتصرا على إعلان استقلال، فإن المجموعات الجهادية لا تخفي ميولها التوسعية نحو دول الجوار الغرب إفريقي. وفي مواجهة هذا التحلل البطيء للوضع في مالي فإن المجتمع الدولي يبدو مشلولا. والقوى العظمي وعلى رأسها فرنسا تفضل أن تظل تراقب من بعيد في انتظار يوم أفضل.
أما في المنطقة فإن الجزائر وموريتانيا تحاولان أن تخفيا سعادتهما بما يحصل من فوضى على حدودهما، وقد استقبلت الجزائر في الأيام الماضية ملتقي حول محاربة الإرهاب في الساحل. وهي مبادرة يخشى أن تتحول إلى مصير قاعدة قيادة العمليات المشتركة لدول الميدان في تمنراست. وهي قاعدة تشترك فيها مالي والجزائر وموريتانيا والنيجر وقد أعلن عن إنشاءها منذ عام 2010. لكنها فقدت كل مصداقية لوجودها بعد تكرر حوادث الاختطاف من قبل الجماعات الجهادية للمواطنين الغربيين في الآونة الأخيرة .
الصحراء










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار