يقوم مشروع PROLPRAF منذ سنتين بمحاولة فرض عملية تسويق للخضروات ، وذلك عبر دعم عدد من المزارعين التابعين لروابط الواحات وقد تمثل ذلك في تشكيل ثلاث حلقات؛ الأولي المنتجين المحليين والثانية لجنة تسويق بإشراف اتحاد رابطات الواحات والتعاونيات والحلقة الأخيرة كبار تجار الخضروات.
وقد تم انتقاء سيارتين لنقل هذه المواد من أماكن الانتاج وقامت لجنة التسويق بتحديد الأسعار حيث يشترى من المنتجين ب 158 أوقية للكيلو تضاف إليها 10 اواق لصاح اللجنة وللنقل فيباع للتجار ب 168 أوقية ثم يسمح لهؤلاء بالبيع حتى حدود 250 أوقية. ثم كلفت عناصر أمنية برقابة السوق وتحريم أي توريد للخضروات خارج عملية التنظيم هذه.
لقد اثارت هذه العملية ضجة كبيرة وردود أفعال من كل الجهات حيث كانت وبالا على المستهلكين الذين اصبحوا يشترون الخضار بأسعار عالية عكس ما كان في فترة فتح السوق أمام الجميع ؛فكانوا أولى ضحايا العملية وهو الأمر الذي عبرت عنه جمعية القسط لحماية المستهلك العاملة بكيفه ، كما أن مشكلة النقل ظلت مطروحة للمنتجين الذين أقحموا في عملية لم يستوفي مهندسوها شروط تنفيذها.
المنتجون الصغار اضطهدتهم لجنة التسويق حيث باتوا محاصرين ومن أجل أن تبيع العجوز القادمة من ميساح أو أم اشكاك حفنة من البطاطس يلزمها المرور بعدة محطات.
لقد أربكت هذه العملية الفاشلة في النهاية سوق الخضار وقضت على حرية المنتجين في التسويق وضاعفت أسعار المنتوج على المستهلك وتسببت في خسائر كبيرة لمئات من الفقراء من النساء والرجال الذين كانوا يمتهنون المتاجرة بالخضروات ومن ذلك يعيلون أطفالهم. وهي سياسية مشكوك في شرعيتها بخروجها على سياسية ليبرالية السوق المتبعة في البلد بالإضافة على بنائها على أسس لم تراعي أوجه نجاعتها الاقتصادية.
ليغدوا المستفيد الوحيد هو الحلف الوثيق بين رابطة الواحات ومشروع PROLPRAF المثير للجدل.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار